Thursday, February 16, 2017

على من تجب الزكاة





على من تجب الزكاة


زكاة المال هي الزكاة التي يجب على المسلم أن يدفعها في الأموال التي يمتلكها والتي بلغت النصاب الشرعي والحول الكامل

على من تجب الزكاة


لاتجب الزكاة في جميع أموال الفرد وإنما في أربعة منها، فقط حددها الشرع وهي

 النقود : [الذهب، الفضة، الأوراق النقدية ] *
 عروض التجار: وهي كل ما أعد للبيع والشراء من أجل الربح والتكسب *
 الخارج من الأرض من الحبوب والثمار والمعادن *
السائمة من بهيمة الأنعام *

والأموال التي لاتجب الزكاة فيها مثل البيت الذي يسكن فيه المسلم أوالسيارة التي يمتلكها

أما الأموال التي اختلف العلماء على وجوب الزكاة فيها من عدمه وهي الديون التي يقوم المسلم بإعطائها لغيره


مقدار الزكاة في المال

مقدار الزكاة في المال


النصاب هو مقدار معين من المال محدد شرعا لا تجب الزكاة في أقل منه ويختلف بحسب نوع المال الذي تؤخذ منه الزكاة

نصاب الذهب : 20  ديناراً، يساوي بالغرام 85 غراماً
نصاب الفضة : خمس أواق،وهي مئتا درهم،وتساوي بالغرام 595غ
نصاب الأوراق النقدية : هو نصاب الذهب والفضة،فاذا بلغت نصاب أحدهما وجبت فيها الزكاة

ومن كان عنده مال لايدري هل بلغ النصاب أم لا يسأل تجار الفضة عن قيمة الغرام ثم يضربه في 595 والناتج هو النصاب

 اذاً إذا بلغ مع الشخص مبلغ النصاب فيجب إخراج ربع العشر وهو 2.5 في المائة

نصاب عروض التجارة


نصاب عروض التجارة

تجب الزكاة في جميع الأموال التي اشتريت بنية المتاجرة سواء كانت عقارا أو مواد غذائية أو زراعية أو مواشي أو غيرها ، ولا تجب في العروض التي ينوى التاجر أو الشركة الاحتفاظ بها

حيث يحصي التاجر ما عنده من بضاعة عند حولان الحول ويضمها إلى ما لديه من نقود ثم يضيف إليها ماله من ديون مرجوة السداد ثم يطرح منها الديون التى عليه ثم يزكى الباقي بنسبة ربع العشر 2.5 % ويقيم التاجر سلعته بسعر السوق الحالي سواء كان منخفضا عن سعر الشراء أو مرتفعا

نصاب الخارج من الأرض من الحبوب والثمار

جاء في الحديث الصحيح "ليس دون خمسة أوسق" والخمسة أوسق ليس مادون تعادل ماوزنه 653 كليوغرام من القمح أونحوه. ولايراعى الحول في زكاة الزروع ،بل يراعى الموسم والمحصول لقوله عزوجل: {وآتو الحصاد حقه}

نصاب زكاة الابل والانعام

وهي الإبل والبقر والغنم ضأنًا كانت أم مَعزًا، إذا كانت سائمةً وأُعدَّت للدرِّ والنسل

ويشترط لزكاة السائمة من بهيمة الأنعام أن تبلغ نصابًا ، وأقل النصاب في الإبل : خمس، وفي البقر: ثلاثون، وفي الغنم: أربعون . وتصرف هذه الزكاة في الأبواب التي بينها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، حيث قال: (انَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) صدق الله العظيم


اقرأ أيضا

على من تجب الزكاة
4/ 5
Oleh