Saturday, November 12, 2016

زكاة الزروع والثمار مانصابها ووقت اخراجها






زكاة الزروع والثمار


    تجب الزكاة في كل مايستنبت في الأرض ، أي في جميع الزروع والثمار التي يقصد بزراعتها استثمار الأرض ونماؤها ولا تجب الزكاة فيما نبت دون فعل كالحطب والحشيش والقصب

زكاة الزروع والثمار


الزروع والثمار لغة
  
الزروع: زرع – جمع، زروع مصدر: زرع، مزروع 
الثمار: جمع ثمرة حمل الشجر ثمر ثمار، جمع أثمار وثمر:حمل الشجرة من الفاكهة ونحوها، ثمر من الشيء نتيجته وفائدته: ثمر الجهد، ثمر الفضيلة
 
أدلة وجوب زكاة الزروع والثمار

أولاً: من الكتاب
أ- قوله تعالى:
( يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض، ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون، ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه" سورة البقرة آية (267)

ب- قوله تعالى: ( هو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات، والنخل والزرع مختلفاً أكله والزيتون والرمان متشابهاً وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده).     سورة الأنعام آية (141)

ثانيا: من السنة
أ‌- ما رواه أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس فيما دون خمسة أوسق ولا فيما دون خمس ذود صدقة ولا فيما دون خمس أواق صدقة

     ب- ما رواه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثرياً العشر وفيما سقى بالنضج نصف العشر" ، وفي رواية عند النسائي وغيره بدلاً من عثريا


زكاة الزروع والثمار


الأصناف التي تؤخذ منها زكاة الزر وع والثمار

أ‌- نوع يؤكل قوتاً كالبر والشعير والزكاة فيه واجبه
ب‌- نوع يؤكل تفكهاً كالجور واللوز والسفرجل وهذا لا زكاة فيه
   ج- نوع يؤكل إبزاراً وأدماً كالكزبرة والكراويا وهذا لازكاة فيه
   د- نوع يؤكل تداوياً كالرشاد والحلبة وهذا لازكاة فيه

نصاب زكاة الزروع والثمار


فإن النصاب في ثمر النخيل وغيره من الثمار والزر وع التي تجب فيها الزكاة هو خمسة أوسق بمعيار الكيل، والو سق الواحد ستون صاعاً، والصاع يساوي كيلوين وأربعين جراماً من البر الجيد فالإناء الذي يمتلئ بهذا القدر من البر هو الصاع

فالنصاب إذاً ثلاثمائة صاع، والقدر الذي يجب إخراجه هو نصف العشر إن كان السقي بكلفة وإن كان بغير كلفة كالسقي  بماء المطر فيجب إخراج العشر أي عشر المحصول إذا بلغ النصاب

وقد اختلف في زكاة الزيتون فذهب الكثير من أهل العلم إلى وجوب زكاته إذا بلغ النصاب وهو خمسة أوسق أيضاً وتخرج الزكاة من زيتونه بعد عصره ، وإذا كان سقيه بآلة وكلفة ففيه نصف العشر، وإن سقي بغير كلفة كالمطر ونحوه ففيه العشر كاملاً، ولا زكاة في الفاكهة والخضار عند جمهور الفقهاء

وقت إخراج زكاة المحاصيل الزراعية


لايراعى الحول في زكاة الزر وع ، بل يراعى الموسم والمحصول ، لقوله تعالى عز وجل: "وآتوا حقه يوم الحصاد" فلو أخرجت الأرض أكثر من محصول في السنة وجب على صاحبها إخراج الزكاة عن كل محصول

 

اقرأ أيضا

زكاة الزروع والثمار مانصابها ووقت اخراجها
4/ 5
Oleh